تطبيق نظام مخرجات التعلم في البرامج الاكاديمية الجامعية

برعاية السيدة عميد كلية التقنيات الاحيائية  أ.د.هيفاء هادي حساني اقامت كلية التقنيات الاحيائية ورشة عمل لاعضاء الهيئة التدريسة ولطلبة الدراسات  حول تطبيق نظام مخرجات التعلم في البرامج الاكادمية الجامعية يوم الاثنين الموافق 26/3/2017 الساعة العاشرة صباحا على قاعة الرافدين و بحضور السيد معاون العميد للشؤون العلمية والادارية  وعدد كبير من اعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا لمختلف الاختصاصات العلمية الطبية منها والهندسية والزراعية القيت فيها محاضرة عن تطبيق نظام مخرجات التعلم  من قبل ألاستاذ المساعد الدكتور حسن محمد نايف  وضح فيها الدكتور اهمية تحديث
 البرامج العلمية والاكاديمية لمختلف الاختصاصات العلمية والانسانية للإنتقال من التعلم التقليدي الى التعلم وفق معايير مخرجات التعلمLearning Outcomes  التي أصبحث خلال العقد الحالي من مسلمات الممارسات اليومية في الحياةالاكاديمية اليوم في معظم جامعات العالم المتقدم والناهض على حد سواء. لقد ثبت بالبرهان القاطع والتجارب العملية عدم أهلية نظام التعليم التقليدي لتلبية متطلبات العصر لتحقيق النهضة والتطور العلمي والاقتصادي والاجتماعي وفي جوانب الحياة كافة لكون العلم والبحث العلمي يشكلان الركيزتان الاساسيتان لتقدم الشعوب. أن التعليم التقليدي المستند على المحاضرة والمحاضر واعتماده أسلوب النسغ النازل مع عدم مراعاة النسغ الصاعد والبيروقراطية في الادراة والتعليم و تمحوره على المعلم بدلا من المتعلم وأختفاء النشاطات الصفية واللاصفية كلها تشكل عوائق امام تطوير العلمية التعليمية. لذا هنالك مبررات عديدة للجوء الى نموذج التعلم القائم على المخرجات و تطوير البرامج الاكاديمية وفقا للمعايير الدولية ليأخذ التعليم بالعراق دوره العالمي والتنافسي والاهم هو تحقيق متطلبات مواصفات الخريج الاساسية من المعرفة العلمية والحياتية والاختصاصية و إكتساب المهارت الفنية والمهنية المتعلقة بالجانب التطبيقي والعلمي و تلبية حاجة سوق العمل من الخريجين المهرة وبمواصفات عالمية وبقيم و مفاهيم مجتمعية و مهنية من حيث اكتسابهم للمهارات الناعمة (soft skills) المتمثلة بتحلي الخريج بالمسؤولية الوطنية وتلبية واجباته الوظيفية و التزامه بقيم المهنة الاخلاقية و حسن السيرة واجادته متطلبات كتابة التقارير الخاصة بعمله وقدرته على التواصل مع زملائه و مسؤوليه و تنفيذ واجباته اليومية بمهنية و مسؤولية و حرص و تفاني و تحليه بمعايير القيادة في موقع العمل و ادراكه لمستلزمات التطوير والتحسين في عمله الوظيفي اليومي.  
خرجت الورشة العلمية بمجموعة من الاساسيات الواجب الاخذ بها منها:
أهم مستلزمات تحقيق مخرجات التعلم في برامجنا هو الانطلاق من عمق المهمة الاكاديمية للتدريسي الجامعي في توصيف الكورسات الدراسية التي تشكل البرنامج الخاص بالاقسام الدراسية وصولا الى تلبية متطلبات مواصفات الخريج الانموذجية التي تم تسطيرها أعلاه.
 أهم مايشغل عمل التدريس الان هو التحضير توصيف الموضوع/المادة الدراسية المختص بها و كتابة الاهداف ومخرجات التعليم و النشاطات المرافقة للتدريس النظري و التدريب العملي فضلا عن اعتماد أساليب اجراء و محتوى تقييم هذه الكورسات من خلال الامتحانات لتكون منسجمة مع مخرجات التعلم للكورس.

 من ثم ننتقل الى تحقيق هذه المتطلبات على مستوى البرنامج الاكاديمي للقسم الذي يشكل حجرة الزاوية و الركن الاساس والاهم على مستوى العملية التعليمية بأجملها لانها هي من يؤمن تحيقي مواصفات ناتج العلمية و هوالخريج. بالطبع كتابة كل هذه المتطلبات على المستويين: الكورسات والبرنامج تهتدي دائماً برسالة و أهداف المؤسسة التعليمة للجامعة والوزارة.

 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*